وحسبي العليم في خاطري
وضعني القدر في كفك. ..
وعزفتك القصيدة..
فكنت إحساسها المنطوق
وكنت المحسنات البديهية
وكنت لها جميع أنواع الصرف
وزنتك على البحر البسيط
أصبح هائج. ..
اختلطت فيك بحور القافية. .
عرفتك لقلبي
بأنك الكائن بدقات قلبي
النابض عاليا
وعلامة نبضه البسمة
النابضة المرسومة. .
على ثغري
لازلت كل نبض
ولا نبض بعدك
شهدت ولاحرف إلا حرف قصيدك
أيها الضمير المستتر بين الحروف
خلف النقاط
تحت السطور
أنت قوت القصيدة
أنت قلب يسكنني
وأناتوءم روحه
وأنا.الآن
قابعة على خطوط كفك
أرسم خارطتي
أرمق أحلامي
وأروي أزهاري الجورية
أنت هي حياتي الأبدية
في ظلك المجنون
تسربلت كقطرة ندية
في دهاليز العشق سنبقى سويا
يغمرنا سحر مجون
لن أبرح كفك
سألتف بشوقك ..
لا لن أبرح هذا المكان
ساراقب طيفك من الآن
ولن أنام ولن أهوى
غيرك إنسان
.......
......بقلمي
ريم النقري. ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق