لمن سأغني ..
.
لمن سأغنّي ..
و أكتب أشعار عشقي
بدمع المآقي
على وجنات الزهورْ ..؟؟
لمن أوقظ الطير بكورا ..
تبوح غرامي
و تتلوه شوقا ..
تعتّق في ردهات العصور ؟؟
لقد كنت يوما بنجد
أغيظ العوامر بالشعر
غير مبال بشيخ القبيلة
و السادة المتّقين ..
أصوّر بالكلمات انصهاري
و أتلو تراتيل عشقي لعينيك
لليل عذْب النسائم ..
حلو السكون ..
لمن أرسل الدّمع غيما
يحطّ الرحال على وجنات العطور
فتعبق جذلى ..
و تسري بأعماقها خفقات فؤادي الحزينْ ؟؟
لمن يا حبيبة قلبي
أبوح التلوّع ..
أشكو ضرام الحنينْ
لمن سوف ألثم في سكنات الدّجى
شفة النّاي
أسكب فيها لهيب اشتياقي
أسافر بين المقامات صبّا
يلاحق بعض جنوح الظنون ؟؟؟
لقد كان يخفق قلبي
قبيل الغروب اشتياقا
الى كلمات تحطّ حمامات بشر
تشق الأثيرْ ..
تداوي كلومي
و تجبر قلبي الكسيرْ
أحبّك نائية تدمن الصّمت و البعد ..
تذكي بأعماق صدري المحطّم نار السعيرْ
و أرسم في معبد الليل
باقات عشق
و قنديل شوق
و أرسم قلبين قد ربطا نابضينْ
بحبل متين
تمدّد في أعرقي خفقات
و خطّ على صفحات الوتينْ
قصائد شعر
و أسطورة سوف تُروى
ببابل بعد ألوف السنينْ
أحبك يا أنت لامية
سيعلقها الدهر يوما
على كعبة العشق ..
تُتْلى ..
تهيم بها بعدنا زمر العاشقينْ
فعودي رجاء
عسى أن تكون النهاية جذلى
و تفرح ـ بعد المعاناة ـ كلّ الصبايا
تصفّق للوصل حتى البتلاّت
يومض دمع لقانا
على مقل الفلّ والياسمين ..
.
بقلمي
27/04/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق