الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

سر هديتي... للمبدعة جورجينا شرارة

سرُّ هديتي

أتذكُرْ حين أهديتك وردةَ أقحوان؟
ما كانت هديتي عنوة
كانت لرؤيتي عنوان
أبصرتك تحمل حقائبكَ وترحل
رغم أنك تفترش الأحضان
نعم رأيتك
تطوف الشوارع بلا عنوان
تائهاً بلا أوطان
أخليت في نابضي المكان
دققت ناقوس الهجر أذان
دون إنذارٍ ولا إعلان
،لا زال البحث عنك جارٍ
إلى الآن ،،،
وحتى آخر الزمان
حتماً سألتقيك
هكذا نبأني الأقحوان
حين أهديتك وردة
خبأت توأمها في صفحات قلبي
بين الوريد والشريان
من نبضي أرويها بحنان
لم يشوبها ذبلان
كل يومٍ أستخيرها
كسبحةٍ تتدحرجُ حباتها بين البنان
يوماً أفرح وآخرَ تغمرني أحزان
يأتي
لا يأتي
يأتي
دوماً أوراقها مفردة
بشرى مغردة
تخبرني بإتقان
لا بدّ أن ألتقيك في ذات المكان
وأحفر تاريخاً آخر على الجدران
باللهِ عليك أخبرني عن هديتي
هلّا استخرتها أن تعود ،؟
هلمّ إليّ بإمعان:
أعود
لا أعود
أعود
أرأيت ؟؟؟
حتماً ستعود
هل علمتَ يا غائبي سر هدية الأقحوان ؟؟؟

         جورجيا شرارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق