الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

إليك وحدك.... للمبدعة خنساء سليمان

إليك  وحدك :

عدت إلى بيتي بعد غياب ظننته لن ينتهي'  نعم عدت إلى جنتي' لذكرياتي المتناثرة في كل ركن فيها'  وكل ذكرى تعبر بالقلب'  تفتح آفاق سنين مضت'  لكني قبل أن أقبل كل ركن فيه  'هرعت ﻷكتب إليك وحدك' رنوت إلى الأفق بعينين بللهما الدمع'  فأنت تعلم ما بي وأنا ﻻ أعلم'  ترقبني' ترى خفاياي قبل علني' تعلم ما سأنطق قبل نطقه' وأنا أراك بعين القلب فقط' أيها الحب اللانهائي' العشق الأزلي'  لهذا  'وحقك ما خالج الخوف  قلبي يوما من لقائك'  بل هي رحلة@' للقاء الحبيب الأزلي' الحب الذي ﻻ يموت حتى بعد الموت' ولكني كطبيعة البشر'  يشق علي فراق أحبتي في الدنيا' وأخشى أن تذرف الروح دموعا لفراقهم وهم ﻻ يرون مدى ألمي وأنا أراهم من خلف الحاجز الفاصل ما بين الحياة والموت  !!! ترى هل تبكي الارواح ...؟؟؟؟؟ كم كبرت هاﻻت حتى باتت ضياء يغمر الكون! !! وكم خبت جذوة البعض فباتت رمادا! !!!
حين أقترف ما يغضبك' أخجل من النظر إلى عليائك' وﻻ أفعل حتى أبلل صدري بدموع حرة' راكعة ساجدة هامسة : اغفر لي' وسامحني  ألست من جعلتنا خطائين! !!!! ألست من قدم صفة  الرحمة فيك على أي صفة من اسمائك الحسنى؟  وأمرغ وجهي ألما ونشجا علك ترضى'  وأعود لأنظر إلى عﻻك وقد انزاح عن صدري جلمود الندم ... وأهمس .  الرحمن'  خلق الإنسان'علمه البيان ..  وبشهيقي أتابع ملك'  قدوس'  تبارك اسمك بين  السموات والأرض ...... قدوس' 'قدوس'''قدوس .

خنساء سليمان ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق