الثلاثاء، 8 أكتوبر 2019

كفاك تأرجحا.... للمبدع محمد رضوان البيش

كفاك تأرجحا
ما بين كفي وكفي..
ما بين قلبي وقلبي
ما بين جفني وجفني
فأنا سئمت الانتظار......
فقد قررت منذ التقينا
أن أبقى أحبك
أن أعيش بقربك
أن أتنفس عشقك
أن أكون بصدرك خفقك
لا أن أعيش بين جنة ونار......
تحلمين..
وبكل لهفة تنظرين
وكل مالديك إلي ترسلين
وبدمعك كل الجفاء
والحزن تغسلين
وعندما اقتربنا من الوداع
تضحكين
كيف تحطمين.. ولا تسألين
إن أصبح ما بيننا خرابا ودمار......
قفي.. لا تتسرعي
فالطير إن هاجر
لن يهمه الفصل
ولا البرد... وكذا الحر
ولا التعب.. ولا الفرقة
ولا الليل.. أظلم.. ولا الفجر
يبكيه.. يبقيه.. ولا النهار......
أنا من يتقن فن الحزن
وأنا من تعود
أن يعزف اللحن
بسكينة وهدوء..
بصراخ.. يهدم القلب
ويحطم الأسوار..........
كل التعابير قد عرفتها
حفظتها عن ظهر قلب
ظاهره السكون وباطنه
ريح مدمرة وإعصار.......
لا يهم ياسيدي
إن أنت تهت.. وأنا ضعت
وإن أخطأنا الوجهة والقطار.....
فكم تحمل الزهر.. ظلم الفصول
وكم تحمل
القيظ.. والبرد
والقحط والسيل العارم من
الأمطار...........
هكذا أنا يا سيد القلب
أتقن الفن.. وكم أهوى أن أكون
البطلة.. بغبائها.... ببساطتها
بصدقها.. فلا بد أن ينتهي العرض
وينسدل الستار.......
كما حملت الحب في خافقي
وكما حملت الزهر بمرفقي
فأنا قادرة على حمل الثقيل
من الأحجار........
هكذا أكون أنا
قوية... شامخة
أرتقي فوق الجراح
أعتلي قمة الفجر والصباح
وأرتضي لنفسي ما قدمته
الأقدار.....
هو يا سيد القلب
كل بشائر الحب
مهما تعثر بي الدرب
هو بعينه الانتصار........
*******************
بقلمي رضوان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق