الوليمة....
اليوم ونحن نحضر الغداء، والكل فرح بالوليمة ويستعد للقاء،، تسلل فأر إلى الفناء عبث بمشاعرنا جعلها هوجاء،،
فعم الرعب والفزع والكل نحو منافذ الإغاثة هرع،، وارتفع الصياح وجميعنا نستنجد بأي سلاح،،
وهو يتبختر بدلال ولذعرنا غير مبال،،، راوغنا كثيرا ظنناه للاستفزاز سفيرا
يختفي ويظهر والعيون نحوه جاحظة تتحسر،،
كان فأرا عنيدا،، وفكرنا مليا وأحضرنا قطا فريدا،،
فاطمانت قلوبنا ان الهر الكاسر سيقضي على الوحش المغامر
دخل القط بخطا المترقب فظنناه للعدو متعقب
تجول بكبرياء واستلقى يحرك ذيله بخيلاء وعيوننا ترقبه باستياء،، تبا لك من هر فاشل قليل حياء،،
كأن هرنا شبعان او عزف عن صيد الفئران،، فقررنا الاستعانة بقط الجيران،، لكننا لم نجد له أثرا فربما هاجر ترك المكان،،
ويفاجئنا الفأر الحقير ليعدو بسرعة فوق الحصير،،
وعلا النحيب مجددا وكأن العدو أكبر عددا،،
رباه ما العمل!! ترى ما الحل!!
تجول عدونا الصغير في أرجاء بيتنا الكبير،، فقرر الاستسلام بعد ما لقيه منا من عدم الإحترام،،
وأنهى المصيبة بعدما جعل قلوبنا كئيبة
12/10/19
#اللوتس زهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق