عاد الحنين إلى نُصُب ..
.
لا أكتب الشّعر مـــــــــــــــــــــدّاحا لسلطان
عيناك مملكتي و الشّـــــــــــــــــوق أغناني
.
و لا أروم به قــــــــــــــــــــــريى ولا خولا
نسرا سموت فــــــــــــــــــــــلا ألهو بديدان
.
شعــــــــــــــــري أنا مزع من قلب مغترب
يرى العــــــــــــــروبة في نقص و خسران
.
قد بايع القـــوم أقــــــــــــــزاما و ما امتثلوا
للــــــــــــــــــــــــــــه منتقيّا من وُلْدِ عدنان
.
يا أمّة مزّقت قلبي مـــــــــــــــــــــــواجعها
أنا الغــــــــــــــريق و موج الحزن يغشاني
.
هـــــــــــــــــــــلاّ أصختِ لصبّ من تلوّعه
يفترّ بدر شبيه الخـــــــــــــــــــوْد عــزّاني
.
طــــــــــالت وربّي بحضن الليل هجعتنا
متى يهدهد نور الفجر أوطــــــــــــــــاني
.
نحن الشّتات نصـــــــــــال الخلف تذبحنا
هــــــــــــــــــــــــذا أنا مزع طــابت لغربان
.
لمّا نــــــــــــــــــــــــــزلْ سفها نجترّ خيبتنا
و لم نزل سفها عبّــــــــــــــــــــــــــاد أوثان
.
قــــــــــد نهتك العـــــــرض إرضاء لفاجرة
و نشعل الحــــــــــــــــــرب غلمانا لرومان
.
عـاد الحنين إلى نُصُب نطــــــــــــوف بها
أشكالها اختلفتْ مــــــــــــن خلْف كــــــهّان
.
لو كــــان فـــــــردا لكان الأمر يلجمني
لكنها عدد في أرض عــــــــــــــــــــرباني
.
نادتْ لوحــــــــــــــــــدتنا البطـــحاء باكية
و ما استجبنا .. و أخـــــزى الجهلُ قـرآني
.
لكم تلــــوت أصلّي الفجر : واعتصـموا
و ما اعتصمنا .. و وجـــه الصّبح أخزاني
.
تبكي الأخـــــــــــــــــوة مقطوع أواصرها
و ما أصخنا .. و ليل الصّرم أصماني
.
من حمقنا شيعا صرنا و مــــــــا انطمست
آيات ذكــــــــــــــــــر رهيف الوقع رباني
.
يتبع ..
.
بقلم محمد الفضيل جقاوة
07/10/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق