إلى الأيام...وكل السنين
أرسل وجيع النداء..
لو تسمحين.........
إلى أين
حبك سيأخذني
وأنا أسير..
بلا هدى
وفي ارتباك
مثل المجانين........
أتبع قلبي
ونداء روحي
ودوما إليك تهفو
وكل الحنين .............
قلت..
أنت ربيع حياتي
ونهاية دربي
وأنني سأسعد
بحبك..وأنعم بدفء
قلبك...في كل حين .........
فكنت
أرى النور من ظلامك
وأنت عمن يحبك
تلهين.....................
وكنت
أحس بالحب من جفاك
وأنت حبي لا ترين..
ولا تقدرين................
وأعيش
لحظات السعادة بعذابك
وأنت كنت من الظالمين.........
لا قلب..
ولا حب...
ولا أمل...
ولا عمل...
وكأنك وإحساسك مني
ترابا وطين .....................
كيف
للزهر أن يزهر
وكيف للطير أن يطير
وكيف للريح أن تسير
وأنت كما الجليد
لا تزهرين...
ولا تحلقين...
وأنا منك..وأنت مني
كما الغرباء...والمسافرين ..........
قلت لقلبي
لماذا العذاب..
وكل العتاب
أما كفاك..
عيشك والسراب
أم أنك أدمنت
البكاء والأنين ..........
بالله ..
ياقلب أصمت
ودع الزهور تنبت
كما الصمت..
حين الألم..هو قوة
حيت يكبت ...منك
كل الآه...
وصدى الحزن
اللعين....
وتبقى
ابتسامة عمري
لقادم قدري
تحكي لك عني
صدق قلبي والتمني
لعلك ولو بعد حين
تدركين كم خسرت
بفقدك حبي..وأنت
لا تشعرين...........
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
من قصيدة ( صمت نداء ) .
بقلمي رضوان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق