مددت صفحات
عمري على مذبح
الذكريات ..
تلوت بعضا من
تراتيل الحنين
إلى سكون
الأنات ..
عدّدت قرابين
أرواح قطعت
أشواطا في
بحر الحياة ..
فلم أجد روحا
تقتفي أثر من
سبقتها الى
موانئ
الممات ..
وقفت على
أنقاض من
رغبوا الخلود
يوما في
عهد فات ..
فما وجدت
غير أضرحة
فارغة سوى
من عبرة
أن مصير الكل
الوفاة ..
بقلمي 🖊بديعة بوسيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق