الأحد، 3 نوفمبر 2019

أسرح خيالا --- للمتألقة روعة محسن الدندن

(مساء المسك والعنبر
وأنت الفخرُ والمنبرْ)العنوان.........
روعة محسن الدندن.....سوريا

أسرَحْ خيالاً يرتقي سُحُباً
ترنو لهُ في هيبةٍ زُحَلُ

طيري أنا حرفٌ وقافيةٌ
والريشُ معنى لو لَهُ عقلوا

صبري نبيٌّ لاحدودَ لهُ
لوطالَ ألفاً شعَّ لي أملُ

هذا قريضي محضهُ أملُ
ماشابهُ الإقواءُ والخبلُ

يامرحباً قد، طلّ قيصرها
تسمو على تبيانه الجملُ

يامهرةً لا الموت يرهبها
لو قبلها مليون قد قُتلوا

فاعقد بها خيلاً مسومةً
واضرب فلولاً جمعهم فللُ

يافارساً قد رحت تنحتها
نحتاً ومنها التبرُ ينتهلُ

وافتح لعين الشمس نافذةً
فيها عيون الشرق تبتهلُ

بيني وبين الموتِ ياأملي
حبلٌ بواهي الصبرِ يتصلُ

ياليتَ من قالوا فوا أسفاً..
ذرّوا تراباً فالأسى جبلُ

ماكانَ عهدي قبلَ رحلهمُ
ألفى غريباً عافه الأهلُ

بي ألفُ داءٍ يلتظي حِمماً
ماهكذا تُزري بنا العِلَلُ

لم أرتشف إلا جوى حُرقٍ
منها أديمُ الصخرِ يشتعلُ

هذي يدي فابسط لها بيدٍ
فيها وفاءٌ ليسَ ينفصلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق