الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

وتلومني الأقدار... للمبدع محمد جاسم الرشيد

وتلـومـنـي الأقــدار.............
وتلـومني الأقـدار رغـمَ شكايـتي
وتـزيـدُ مـن وجـعـي على أناۤتـي

لأعــودَ منكسـر الجنـاحِ مـقـيـداً
لا أستـطـيـع السيـر بالطــرقـاتِ

خـُذني أيا قـَدَري وعـنـدكَ ضمني
واعلـن على كـل الجمـوعِ وفاتـي

أتريــدُ مـنـي أَنْ أعـيـشَ محطماً
أو تنقـضي في الحالميـن حيـاتي

يُرضيـكَ أنْ ألـقـى العـذاب لأنني
لـنْ أرتضي أَنْ يسلبـوني صفاتـي

فالمـوتُ لي شرفُ لأبلـغَ غايـتـي
وأصونُ اِسمـي بعـدَ دفـنِ رفاتـي

إِمـا تُـنـاصرنُـي وتـرفـعُ رايـتـي
أو تَلقـي في بحـرِ البـيانِ دواتـي

هيـهـات تسلبُنـي الكرامـةَ إننـي
لا أستطيـعَ العـيـشَ بعـدَ سباتي

فالـكـلُّ يـعـرفُـنـي بأنّـي ثـائــرُ
ويزيـدُنـي شرفاً حـديـثَ بـنـاتـي

فالغـدرُ عـنـدَ الـنـّاسِ باتَ مجـرباً
يُدمـي القلـوبَ في هـوى ٰاللـذاتِ

أتعـيـقـُنـي الأقــدار ُعـنـكِ ربّمـا
لـكـنـنـي أهــواكِ رغـمَ شـتـاتـي

فتـقـبـلـي قـولـي بـكـلِ تـجــردٍ
وتـذكـري فـي الحالتـيـنِ ثـبـاتـي
بقلم /محمد جاسم الرشيد
٢٠١٩/١١/١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق