الاثنين، 25 نوفمبر 2019

على عتبة الذ كريات.... للمبدع حسين الراشد

على عتبة الذكريات

لي حبيب زادني ألما
وهواه مهجتي ظلما

كان يوما في الهوى حلمي
لم أشاهد مثله حلما

كان سعدي كنت أعشقه
كان في الميعاد ملتزما

كل يوم كنت أعرفه
بحبال الحب معتصما

فرماني بعد ملحمة
كان فيها حبنا حمما

واعتراني الشك في قدري
كيف حبي بات منتقما

من حروف الشوق في لغتي
من جنون زادني ندما

يا غراما روحه عسل
أشتهيه كلما قدما

ردني للوصل في شغف
لنعيد الدفء والنغما
 
ربما في العمر مرتجع
بعد أن فاض الهوى ونما

....حسين الراشد.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق