الاثنين، 18 نوفمبر 2019

وطني جريح.... للمبدع ناصر أبو حاكمه

وطني جريح

وطني جريحٌ جُرحُهُ أدماهُ 
وتبعثرت أشلاؤهُ وخُطاهُ

ما عدتُ أذكرُ حُزنَهُ وحنينهُ
وصِبايَ يذبل شتلُهُ ومناهُ

كيف التجأنا وانطوت أخبارُنا
والسندبادُ رحيلُهُ أعياهُ

شابت على أرضِ الزمانِ رؤوسُنا
من ضاعَ غدراً أرضَهُ وسماهُ

أين المساجدَ والكنائسَ يا تُرىَ
أينَ المُدافعُ هل أتاهُ هواهُ

كانوا بِعُقرِ الدارِ حِصناً مانِعاً
حضنوا الترابَ ونخلَهُ ورُباه 

ذاكَ الفتى حملَ الرصاصَ لصاحبٍ
فقضى شهيد رصَاصَهُ أرداهُ

صافحتُهُ قبلتُ فوقَ جبينِهِ
وتبسمت وجَنَاتُهُ وشفاهُ

أشفقتُ من فوري على أرواحِنا
أقسمتُ إني عاجلاً ألقاهُ

تركَ الصغيرُ شرابهُ وطعامهُ
وكأن وحياً في المنامِ أتاهُ

ثارت عليَ قضيتي وكرامتي
 في البعد زهرٌ هل تشُمَ شذاهُ

وطني جميلٌ رائعٌ متعززٌ
يرنوُ إليَ ولا أكادُ أراهُ

ناصر أبو حاكمه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق