مشاركتي.....
.......انتظار شتوي
.......
في تلك الليلة الباردة العاصفة
خيم الظلام وسكن الهدوء
لم تسمع إلا صوت الرعد والبرق
وقطرات مطر تطرق توتياء منزلها
تلتحف أطفالها بين أحضانها
تنتظر زوجها ليحضر
حطبا للتدفئة
ولينير عتمة المنزل الصقيع
.وفجأة هبت رياح عاتية
فتح الباب بقوة لينتفض الأطفال
ويقولون أهلا أبي لتضيع الفرحة
ولايجدون إلا باب يلوح شمالا ويمينا
وبردا قارسا..يطعن وجوههم البريئة
ويلوذون حضن أمهم. ..
وهم يدقون مزامير الانتظار ....
مشاركتي
ريم النقري@🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق