مشاركتي في القصة القصيرة.
ذات ليلة ممطرة و باردة دعاني القدر إلى لقاء تحت غيمات الشتاء..
وجدته هناك واقفا يطالعني من بعيد....
كنت داخل المقهى أشتري كوبا من الشاي الساخن و معي علبة بداخلها قطع من الحلوى.
مشيت بضعة خطوات باتجاهه و إذ به يقترب مني حاملا معه شمسية....
قلت هل من خدمة سيدي؟؟
قال بل أنت سيدتي التي أهداني هي القدر كملاك جاء من السماء لينير حياتي.
تعالي تحت مظلتي و تخبئي داخل معطفي و اسمعي نبض قلبي يقول أحبك.
#إنصاف_قرقناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق