ما عزفت عن النوم
كي أسهر
وأجلس
في منتصف الليل
أحتسي قهوتي
وتبغي
وأهلوس مع نفسي
بل من أجل
أن أكتبك كلمات
في طياتها بعض آهات
لا أقل أو أكثر
يامن تعمدت
رش عطرك
على قميصي ذات يوم
ثم رحلت
وبقيت لوحدي
أتضور
وخطفت أنفاسي
فكيف لي
بعد اليوم أن أصبر
بلا أنفاس
وأنت أنفاسي
التي بقيت
مجرد حروف
على صفحة الدفتر
بقلمي ✍️ حسين محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق