هذا أنا
مثلما قلتِ
موجوع بذاكرتي
بأيامي التي تمضي
وتتركني
على دربِ الأسى ذائباًفي الصمتْ
يأخذني الى حيثُ كنتُ
حيثُ أنتِ
يؤرقني الأسى فأمكثُ ليلتي
اسألها فلاتجيبُ ولا انامْ
موجوعٌ بأشواقي التي انطفأتْ
فبتُّ أشكو وحدتي التي غابتْ
وتاهتْ في الزِحامْ
موجوعٌ بحزني الذي كان تسلِيتي
يحدثُني أحاديثَ الهوى
أيام كنَّا نَتَقاسمُ الهمساتِ
والبسماتِ والقبلاتِ
كفرخَيِّ حمامْ
أرأيتِ يا هذي
كم أنا موجوعْ
لا تسأليني
كيفَ أنتَ؟
كيفَ حالُك؟
فأنا تمامْ
ويَقتُلني السَّلامْ.
......
سمير تميمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق