مغرورة تظهرين الكبرياء!!
وفي عينيك ألف احتياج لي
وألف اجتياح
وألف انكسار
لأنه التصنع والخداع والنفاق
لن يخدعني التخفي خلف أزيائك المكتظة بالألوان والتموجات والزركشة
ولا قصة شعرك المستوردة من أزقة برج ايفيل
ولا زجاجة عطرك الباريسية
أتظنين أن أحمر الشفاه الذي يغطي شفتيك يفتنني
أم تلك التفاصيل لجسدك تبهرني
يا امرأة تفتعل الضحكات
لن يغريني لون عينيك الزرقاوين
لأني موقن أنها تغطيهما العدسات الزائفات
وتلك الرموش المصطنعات
مشيتك ريبة تعج غرورا توحي التناقضات
بارعة في تمثيلك متقنة أدوارك والروايات
هل تظنين أني ساذج لا ألمح من إشارات
أم أنك أنت وحدك من يملأ الأرض جماله
أبدا فقد سبقك قبل ذلك الكثيرات
لست الوحيدة يا سيدتي حتى أصدقك
فألف مثلك مررن بي وأميرة الأميرات
ماالذي يضطرك ولم خداعك فأنا ما استدعيتك
وما تبعتك ولا زاحمتك
أخيل إليك أني هائم بك ؟؟!!! وأني مغرم بك
أَوحيٌ أُوحيَ إليك ؟؟ أم هو شيطانك وسوس لك !!
من قال لك أني أحبك ؟؟
لو كان ؟؟!! لقلت : أنا لك ،، أحبك ،، ،،،،،
لكن أظن أنه وهمك ،،، قد خدعك
أنا يا سيدتي أعشق البساطة وزي يشبه النسوة في ضيعتي
وعطر ماء الورد من حديقتي
وضفائر الشعر كما أمي وجدتي
وما أحب الوشم على الأكتاف ولا الأصبغة وتعبق رائحة الأصالة مهجتي
كفي عن غبائك،،، فليس يوقعني شراكك أو شيطانك
أنا مازلت متمسكا بهويتي
فليست مشاعري للتجارة !!! وليست غوايتك شطارة
فلقد علمتني التجارب المهارة
فصرت أعرف النساء الماكرات،،!!
اللعوبات الكاذبات
المتخفيات خلف المغريات
ولا أعيرهن الانتباه
فقلبي لا يحتمل الخداع
وليس فيه للغش اتساع
فهل تظنين أن تكوني فيه نزيلة
وكل ما فيك شيطنة وحيلة ؟!!
لا لن يفتح لك الأبواب
ولن تلقي في القبول جواب
خذي بعضك وغرورك وارحلي
ولاتعودي فتخجلي
فلست كما ظننت بهواك واقع
وبعدك عني سلم رائع
فمالم تألفه الروح فراقه نافع
خذي بعضك وغرورك وارحلي .
بقلمي : فواز محمد الحلبي
16 / 1/ 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق