قصيدة(( كفيف يسير وحده))
بقلم هاني رمضان
ما عادت الروحُ
تهوى
ولا هذه النفس
القابعة على تلك الصخرة
تشتهي
يا أنا
يا سجينة الأوهام
إلى أين المنتهى
أنت لست الشجرة
التي يستظل الناس بها
لا شيء
يحي الحقيقة
بعد قتلها
على ذلك المدى
لا يأتي الشعاع المنتظر
وإن أتى
فرأس الشعاع هو الندم
العالم المخلوق على يدي
عناصره تلك الستائر السوداء
والمدخنة
والكأس الممتلئة والقلم
والوحي المنقطع إن أتى
يا أنا
يا شاردة الفكر
يا قابضة على الفراغ
من أكون ؟
على حين غفلة
لطمني ذلك الشذا
لكنني خذلته
تسير الأقدام إلى شيء خفي
حتى عن تلك الأرواح الشريرة التي تحوم
لا أحد يعلم مقصدي
حتى أنا
كأن التيه هو المنى
فتعذبني تلك الإفاقة
على ذلك الواقع ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق