( السيدة زينب ) عقيلة بني هاشم
==========
هذا المكـــانُ مبـاركٌ هذا مقامُـــــك زينبُ
فيه السكينةُ مَقصدٌ و بنفحــــه نتطيبُ
يا بنتَ آل محمـــدٍ يا نجمُ بل يا كوكبُ
يرتاحُ قلبي و مُهجتي و لدارِكـــــــم أتقربُ
في القلبِ أنسٌ رائعٌ فيه الغـــرامُ الأعجبُ
سعدتْ بوجهِ جميلةٍ و زهتْ بنوركِ يثربُ
في الصبرِ إنكِ أمَّةُ و لنا الهدى و المطلبُ
من لم يزرْ أم العوا جزِ ذا الشقيُ الأخيبُ
هذي العقيلة قدوةٌ و حليمة لا تغضبُ
هيَ للديوان رئيسة هيَ للتشاورِ مذهبُ
لم تخشَ لومَةَ لائـمٍ في الحقِّ لا تتقلبُ
و هيَ الفقيهةُ للورَى و لسانُها مترطبُ
لها بالمجالسِ حكمةٌ و فصاحة و تأهبُ
فهيَ المَعينُ بعلمها هي منهلٌ لا ينضبُ
صوامــــــــةٌ قوامـــة و سخية لا تحجبُ
تحيا القلوبُ بعلمها فحديثُ زينبَ مشربُ
إن زادَ همِّي في الدُّنى فديارُكــم لي أرحبُ
و إذا جفوتُ ديارَكم فأنا البعيدُ المذنبُ
أنتِ التقيةُ زينبُ و الكفُ مِسكٌ أطيبُ
في حبِّ آل محمـــدٍ فضلُ الكريم و مكسبُ
إنَّ الكـــرامَ إليهمُ تهفو النفوسُ و ترغبُ
يا من تريــــدُ عقيدةً دارُ العقـــيلة أقربُ
حبُّ الكـــرام فضيلة بل حــبُّ زينبَ أوجبُ
من نال حبَّ ذوي النُّهى من حوضِ أحمدَ يشربُ
____________________________
للشاعر / فاروق الحضري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق