ما ذنبي وذنب
الأطفال مثلي
اغتلتم أحلامي
أحكمتم وثاق
قيودي وأغلالي
لطختم براءتي
وصفاء عقلي
نظراتي كلها
حزينة مثلي
طفولتي شاخت
في المهد قبلي
لا أعرف معنى
الحب و اللعب
ضاع بعضي في كلي
من وراء نافذتي
أعد الرصاصات
الطائشة الماكرة
نهاري وليلي
والطائرات التي
تريد قتلي
كما قتلت أمي
وأبي وأهلي
ألست طفلا
كباقي أطفال
العالم من حولي ؟
أم أن العالم
لا يعرف أصلي؟
أنا الطفل العربي
الغزاوي الفلسطيني
أنا من فوضت
لله أمري ...
حميد النكادي 16\1\2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق