انزوى قلبي في
ركن من أركان صدري
حزينا يطوي
خباياه على خيباته
منذ أن رحل عنه
حبيبه ومعشوقه
وهو يحيا في
الدنيا كالأموات
ما باله بعد أن
كان يملؤه الهوى
ويهب الحمرة
لوجه من يهواه
بات يتساءل:
أين ذهب وهجي.؟
وكيف صرت ذابلاً؟
أين من جعلته نجما في سمائي؟
وكنت له غيمة في
عجاف السنين
أروي بيداء روحه
حبا و غراما
فتنبت زهورا وريحانا
يفوح منها
أعبق العطور
أين ذهب وتركني
وحدي اعاني
لظى الأشواق؟
تجرفني رياح الحنين
العاتية
من درب الغرام
إلى درب الألأم
والليل يرسم
على ضفاف حروفي
الوجع والضياع
الآن توقفت
عن نبض الهوى
أصرخ بعلو صوتي
قتلني
الحبيب
بلا رحمة وبلا هوادة....
صفاء شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق