(خواطر مرهقة)
عندما استيقظت الفكرة
كان الأعرج يطارد الموت بقدم مبتورة
الشيوخ المتصابين
يطاردون العذارى الهاربات من حكايا شهرزاد
الأطفال يطاردون المشيعين ويلهون ببنادق خشبية
جنون طاف بخاطري
لم أدرك كيف جرفني السيل
إلى أبعاد خارج إدراكي الإنساني
فالوقت أشبه بحرباء
خارجة من حمام طين
الرؤيا فوضى
يتنزل الأرق كالوحي في الليل الطويل
يدثرني الشرود
تنشط الرطوبة المشبعة بروائح القهر
تتفاعل مع جسدي المتعرق
تحشر نفسها في مسام جلدي
لأشعر بقرف أزمنة الذل
تهرع أسراب البعوض الجامحة
كشياطين مجنحة
لتقتات من جسدي المنهك
أتلمس صوتها المزعج
أشعر أن كلامها يشرب
يتسرب إلى ذاكرتي
يتراكم يصبح تاريخا...
ذكرى....
وقائع....
للحظة أشعر أن هذه الكائنات جبارة
لاتقوى ملائكة الفناء على
الإنتصار عليها
يجف حلقي
أشرب البحر
الأمل يتعرى
والأرض تبكي
تراقب بصمت
فكيف فقدنا نكهة التراب
ينمو في داخلي بنفسج الإرهاق
أكلم النافذة
والقمر يبكي أحلامي
أحاكي الستائر وأعد الخراف
وأنام كطفل هده التعب
<وائل الشيخ عمر>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق