الأحد، 19 يناير 2020
قربان ... للمبدع ساحر الحرف محمد علي عفارة
قُربان
في زمنِ الهزيمةِ. كان الدّمعِ النّازفِ من عيونِ السّماء,
بلونِ ورائحةِ الدم.
عرسٌ للقهرِ كانَ عند بابِ الجامعِ الكبير.
فتاةٌ بطعمِ الزهرِ زارها الموتُ حَزيناً.
محمد علي عفارة / سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق