الخميس، 9 أبريل 2020

إليك أنت.... للمبدع عماد أسعد

إليكِ أنت 
---
في لماكِ 
ينبتُ الوردُ 
وزهرُ البيلسانِ
وعلى الوجنتينِ
 أقحوانٌ
 ورحيلُ
 الأهدابِ نسمةٌ 
يتدلّى الأفقُ على
 الكتفينِ 
 والضَّفائرُ تشتعلُ
سفينةُ الوجدِ 
ترسُو 
---
القبطانُ 
العاشقُ
 موفورُ  الحنانِ
 كما الأطيارُ
منكِ ألفَ ذراعِ 
يحتضنُ العالمَ 
هيامٌ ورحيقٌ
 في الشّفتينِ
 شادنٌ طروب ٌ
عسّالهُ حرفُ 
قصيدٍ يتولَّى 
المهمَّةَ
-----
تنحنِي الأمواجُ
 في الكلماتِ تئنُّ
 بعبيرٍ صادحٍ 
نهركِ العذبُ حروفِي
الغافيةِ في باقةِ
 زنبَق
تنشرُ رائحةً 
كأنَّما الأفقُ يغنِّي 
ينسدلُ إلى محيَّاكِ
 وحنِيني الآتِي 
-----
 من شَغفِ المحبَّةِ 
 في الوُرودِ قبلةً
هاتيكَ الأطيارُ
 ناهضةٌ 
كلَّ صباحٍ ترفُلُ
 في البعيدِ قبلَ 
إغفاءةِ الحنينِ
 في طيفٍ علا
 وتهجَّدَ عذوبةً
---
  استرقَ القلبَ لوعةً
شاغلنِي منكِ عطاءٌ 
في القادمِ من الأيامِ 
ما انقضى ولم يرتحِل
فالآتي بلا حدود.
---
 د عماد  أسعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق