من صباحات الحجر
.............
لم يكن من طبيعتها الإستيقاظ باكرا
ولكن مع ظروف الحجر
انقلبت موازين الساعة البيولوجية
أصبح الفراش الونيس
في غربتها
تنام باكرابعمق دون أن تفكر بالغد القادم .
على صفير الشحرور اللعوب
تفتح عينيها وكأنها نامت دهرا بأكمله
تتبعه جوقة العصافير التي ازداد عددها بعد الحجر بشكل ملفت للنظر
تزقزق...تترندح ...تطير ...
تفعل ما تشاء
تتبادل الأدوار بعد أن ترسل الشمس أشعتها الحانية
مع رفوف السنونو التي كانت تسلب عقلها
قد قيل عنها تحلق في المدى البعيد
وهي كانت كذلك تحلق بخيالها
لم تحسد أحدا يوما ما
لكنها اليوم تحسد هذا الطيور بكل أشكالها
تحلم ان تطير تكسر كل الحواجز
لتعانق ندى عطرك توقظك من
غفلتك عنها تحضنك بكل الحب
ترمي على صدرك كل الأحلام التي أثقلت كاهلها
لتزهر في مراتعك كل الأزاهير المخبأة لك من سنين
تغني لك أجمل أغاني الصباح
تشاركك قهوتك
تعيش تفاصيلك اليومية
وقبل أن تتماهى فيك أكثر وأكثر
يدوي صفير الإبريق
يشل أحلامها المكبوتة
تعود إلى الواقع تجر أذيال الخيبة
تتنهد بعمق..يوما ما ستكون لي .
................
خربشات على جدار الروح
بقلمي جهينة الجندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق