الفرح الموعود
يبقى الغروب في جعبة الوقت
محطة
وفي مهجتي سابح يركض
يسابق نبضي
يشق الدروب
وأبقى أنا
على رنين الرباب
أداعب ساعة الانتظار
أملأ كأسي من دلاء الحنين
للفرح الموعود
للشاطئ عنده أحط رحالي
أهيئ منضدة من محار
عليها ترن الفناجين
أنتقيها بشغف المولعين
بالضوء
بالشمس تكتسح في السواد
تقبل لهفتي العارمة
للوقت يكتبني فرحا
على جبين النهار .
تونس .12 / 4 / 2020
بقلمي...جميلة بلطي عطوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق