عتاب
سارت تعاند أنوثتها
وارتبكت في اضّطراب
اشتدّ عليها الوجع
فانهالت عليّ بالعتاب
تجاوز الحدود....كل الحدود
جدالٌ كسّر كل القيود
وصهيل كلامٍ ..تشظّى كما البركان
طال حدود السّماء
كأنه صرير ريحٍ يقتلع الأشجار
وأمواج تتكسّر على الشطآن...
هدأت ثورتها..وتألقت أنوثتها
كالعبير في رياض الزهر
تداعبها نسيمات الصباح
وتقبل وجنتيها قطرات الندى
أغمضت عينيها المرهقتين
من ظلم الليالي العاهرات
وتنهدت بعمق
رفعت رأسها
وبنظرة تغتالها الحيرة
اخترقت صدري
وغاصت في الأعماق
تجسد فيها كل معاني الحياة
وبصوت خافت مهموم
يعلوه الشجن
قالت:
أتحبني حقاً
قلت:
أحبك حباً
لو تحبين مثله
أصابك من وجدي على جنون
( مروان احمد سعيد)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق