الأحد، 12 أبريل 2020

عاتبت عيني -- للشاعر المتألق محمد جاسم الرشيد

عاتبـتُ عينـي..................
وروى ٰالزمـانُ عيوني مزنـةُ الوسقِ
فابَـتـل َّرمـشـي بِمـا أرداهُ بالنسقِ

الـدمـعُ فـي عينـي شـلالُ لأسكبـهُ
حـول َالخـدودِ لهـيـبُ زاد َفي أرقي

فتـأوهَ القـلـبُ يشكـو الاۤهَ منـتحبـاً
مثـلَ الكفـيـفِ يُداري الهـمَّ بالقلـق ِ

نظـرتُ منبـهـراً مِـما جـرىٰ طمعـاً
والحـزنُ بـانَ كثيـفا ًجـال َبالطـرقِ

تلكَ الجـراحـاتُ تأبـىٰ أن تفارقنـي
والصمتُ يعلـو فعـادَ الهـمَّ بالحنـقِ

كففـت ُدمعي ومجرىٰ العينِ جانبني
بأسفلِ الجفنِ مسحـوباً من الحـدقِ

يا سالبـا ًمن عيـونـي بسمة ُالألـقِ
هل ْعـدتَ تنثـرُ سحـراً يحملُ عبقي

لمّا سرىٰ الليـلُ فـي أنفاسهِ خـبـرُ
عاتبـت ُعيني بمـَن ْبالناسِ قـدْ تثقي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٤/١١
النسق.. متناسق ومنتظم
الحنق..الغيظ الشديد
طفقا..علق به
وسق..مطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق