سمفونيّة الحياة
وكان القمر بدراً منيراً
يختال في عليائه
يرنو إلى البعيد البعيد
رأيته وسلَّمت عليه
لكنَّ المسافات كانت شاسعة
رغم توهّمي بقربها
وبملامسة وجهه الصّبوح
عادت يدي تعاتبني
وتعتب عليَّ
*
أتنفسك في صباحاتي الجميلة
والمساء
تعزف قيثارتك ألحان الحياة
في ثنايا روحي التّائهة
تعومُ على راحةِ أمواجي
الوادعة بالحبِّ
كانت وما تزال شرارة
أشعلتني
سلافةً أثملتني
حتّى السّكر
*
همساتك تردّدها
فراشات المساء العابر
من أمام شرفاتها
قد تعزف له أغنية أبديّة
وتنشد ترانيم الأمل
تردّد خلفها الطّيور
تصوغ له سيمفونية
الحياة الأبديّة
بقلمي : بسمة عبيد والصورة بعدستي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق