بوح الصورة
ذات فرح
حين أحببتك
أطلق صمتي صهيله
وتغير منطق الأشياء
اعشوشب الحقل
وصرت قصيدة غناء
رتلت كلماتك البينات
فأشتعلت مواسم تفاح وسلال
نامت فيها أقمار ونايات ..
مضيت عبر أمواجك
نحو مدن الدهشة والخيال
فلا تمعن كثيرا في البعد
لحظاتي في مبخرة الوقت
تنفث الآهات
أنتظر الوتر
وضحكات الموال
فلا تستظل النسيان ..
وحدك تملك مفاتيح البوح
وتسكن البال
وطيفك محفور على لظى اللهفة
معند على الأفول ..
لا شيء يمحو الذكريات
تعبق وتورق كالإنبعاث
تعال كما كنت تنعش التنهيد
أم أغلقت باب الاشتياق
وانتهى ألق القصيد ..
ففي أماكن الذكريات
لازال يعرش السوسن الحنون
منتظرا ألق الحضور
أنتظرك في محطة العبور
لاتدع النهاية تتربص بالأشواق
تلبسني بؤسي
تعلن الحداد
ليرحل كل شيء بالعراء
.سأبقى على عهدك
مهما طال الغياب
أنتظر المآب ..
مفيدة صالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق