بديع العيون صفيّ الجفون
و شامة تعانق ثغرك الحنون
أنت والليّل ترمزان للإلهام
فمن أين أتيّت ومن تكون
في كنيّتك شابهت القمر
يجول الليّل بآفاق السكون
يضيء العتم بحضن القلم
أكتب لك بحرفي المسجون
أعانق بك الخيال بالحروف
واسمي لاسمك به مقرون
كم ظل قلبي بك مستهام
وكم عشقي لك سرٌ مكنون
أنت و الليّل
محمد درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق