...قلبي غالي...
أضعتُكَ من يديَّ ولم أدري ما فعلت
أصحيحٌ ما قمت به أم ياترى أخفقت
أحببتكَ بكل جوارحي ياليتني ما أحببت
عاصفٌ ومؤلمٌ حبكَ يا سيدي آهٍ كم جُرحت
غلطتي في حُبِكَ وغرامك أني قد صارحت
وكم تلهفتُ لكَ وللقياك وكم رغبت
أسعيدٌ أنت الآن ياقلبي ؟ ها قد كُسرت
عشقتهُ ياقلبي المسكين أحببتهُ وما صددت
دفعت الثمنَ غالياً ... وحتى الآن ما زلت
لا لن أعشقَ بعدَ اليومِ أبدا..ً هذا ما قررت .
ثراء أنيس إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق