/ خمر الرضاب /
خمَّرتِ
عنقودَ الهوى فتخمَّرَ
جُنَّ الفؤادُ
تلهُّفاً حتى انبرى
شوقُ اللواعجِ
رامضاً في خافقي
والوهجُ من
رمضائه عشقاً سرى
ما أن سكبت ِ
نبيذه ُ في مهجتي
هل تعلمينَ
بحالتي ماذا جرى
أدمنتُ
حبكِ يا مليحتي بعدما
جاد الوصالُ
بغيثهِ ما أمطرَ
فشربتُ من
خمرِ الرضابِ كؤوسَهُ
ولبستُ من
شفتيكِ ثوباً أحمرَ . د. عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق