تلك العيون تكحلت
بالحزن من زمن الصبا
وتحملت
طارت بها الأحزان مثل
طيور دمع أيقنت
أسراب زرزور الخريف
تعود حين توطنت
وتسافر الأوهام عند حنانها
وتعطشت
زمن المآسي طالها
مرات يقصد حالها
فيما تتالى حزنها
وتكتمت
لا تشتكي بل يرتقي
فيها الغرام وينتقي
نوع السرور ويقتفي
أثر السعادة والهيام
تجندلت
يا كحلة العين اشهدي
والنجم يشهد بالغد
كيف الطيور تمايلت
بقلمي / ياسمين فضة /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق