مَن أنتِ؟؟؟
-----
أتُرتِّلِي.... قلَمِي
وعِشقِ الهاوِيات ِ
من القِمَم
--
سأزورُ نَجدَكِ
في الحضُورِ
كما تلطَّخَ
بالوحُولِ
مِن العَدَم
---
نَزَفَت سُطورِي
بارتِيابِي...
والعَسيرِ
مِن النَّدَم
---
لو كُنتُ غَيرِي
هل أصيرُ أنا.. !
وهل ... يَقتَاتُ
قلبُكِ مِن عصِيرِ
الهُدبِ.....
زَغردةَ الطفولةِ
عِندما طَلَّ الضَّبابُ
مَمشُوقَ القَوامِ
عَتِيقُهُ في. ..
الذِّكرَياتِ.....
مِن الألَم
---
ورَنِينُ إبرِيقِي
سيَحمِلُ كلَّ آهاتِي
وتُخمةَ مَوقِدِي
حتَّى تَمَلَّا
منِ زوارِيبِ الحَنانِ
وفي النُّحُورِ.....
بلا نَقَم
---
لولا السَّرابُ لمَا حَييتُ
وهل سأحيا من ورُودِكِ
حينَ أظمانِي العَناءُ
وقد ترمَّضَ غصنُهُ
بالمورقاتِ من الأماني
في صُحيراءِ
القلَم...
----
إنِّي الغريبُ ووحشَتي
ترهُو بأدنانِ الخُمورِ
من القِدم
----
يا ذا يراعُكِ هاتِ حِبراً
وارقُمِ الكلماتِ تَمضِي
في اللُّمَى تشكُو احتضارِي
مِن مواقِيتِ الأغانِي
حينَما أمسَى مضَى
بينَ السُّلافِ وصُحبَتِي
مُزَنُ الهَوى.. ...
في مَوعِدِ التُّفاحِ
مُخضَرَّاً فهَل يُضنِيهِ
ما.. أمَّ ... يعُودُ ....
فيلتَئِم
---
ورَدَ العُصورَ
وأيكَتِي السّمراءُ
حاضِرةً تئِنُ بها
أراجِيحِي عبُوراً
في العُبورِ
لِقامَةٍ ......
كانَت على دَربِ
الهوِيَّةِ في بِلادِ
السِّندَيانِ
أيقَنَ الشَّحرُورُ
أنَّكِ .. مِن سُطورِي
وتنتَمِي... لِمَحبَّتِي
فِي لَا ولَم...
--‐
د عماد أسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق