(عاطرات الأماني)
فرشتُ لها عاطراتِ الجنانْ
وصغتُ لها سلسبيل جمانْ
وكنتُ لها نبعَ حبٍّ وعطرٍ
وأضحتْ لقلبي على قيدِ بانْ
سهرتُ لأجلِ عيونك دهراً
وهبتُكِ روحي وسحرَ البيانْ
مضى العمرُ غضاً كطرفة عينٍ
وغاب بريق الندى في ثوانْ
فكوني له واحةً من عبيرٍ
ولؤلؤةً تزدهي في لَيان
عصرتُ سلافَ حياتي حنيناً
سكبتُ نداها بقعر الدنان
فأزهر حبّاً وطهراً ونوراً
فقلبي وروحك أيقونتان
كأنك روضٌ زها بالعبيرِ
وغيمةُ عشقٍ كنبع حنان
فكيف لقلبيَ أن يستريح
إذا ما جفاه شذا الأقحوان؟!
فكوني سفينةَ عمري وحبي
صِليني .. وأَلقي غبارَ الهوان
وكوني لقلبيَ نوراً وهدياً
ولا تطعنيه بطرف السنان
وكوني له عندليباً طليقاً
وكوني له العطر والبيلسان
ألستِ لروحي ربيعاً تجلّى
على خافقي عابقاً بالأمان؟!
........ .. .. ....
حياكم الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق