🌴السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته 🌴
أخوتي في الله
قيل على لسان أحد الهاربين من الذنب إلى التوب طالباً غفرانا :
أسأتُ ولم أُحسنْ و جئتكَ تائباً
و أَنّى لعبد عن مواليه مهرب
يُؤمّل غفراناً فإن خاب ظَنّه
فما أحدٌ منهُ على الأرض أخيبُ
و المعنى في ذلك أننا نذنب بقصدٍ أو بدونه وقد تجرنا المعصية و قد نقع في الخطيئة و لكن يجب ألا ننسى بأن باب التوبة و المغفرة مشرعٌ لا يغلق
وعندما نهرب من ذنوبنا ، نهرب بها إلى من أذنبنا في حقه .. سبحانه و تعالى القائل في ليالي سرابيل الستر جلّ جلالهُ :
.. من أعظم مني جوداً
و الخلائق لي عاصون ، وأنا لهم مراقب ، أكلؤهم في مضاجعهم كأنهم لم يعصوني و أتولى حفظهم كأنهم لم يذنبوا فيما بيني و بينهم ، أجود بالفضل على العاصي و أتفضل على المسيء ، من ذا الذي دعاني فلم ألبه؟ أم من ذا الذي سألني فلم أعطه؟ أم من ذا الذي أناخ ببابي فنحيته؟ أنا الفضل ومني الفضل ، أنا الجواد و مني الجود ، أنا الكريم ومني الكرم ، ومن كرمي أن أغفر للعاصيين بعد المعاصي و أعطي العبد ما سألني و أعطيه مالم يسألني ومن كرمي أن أعطي التائب كأنه لم يعصني ..
.. فأين عني يهرب الخلائق
؟؟
و أين عن بابي يتنحى العاصون؟؟؟؟؟
أخوتي في الله جعلنا الله و إياكم من التوابين المتطهرين المستغفرين العابدين الموقنين بأن رحمة الله أوسع من أن يحصرها عقل بشر
🌴صياماً مقبولاً
و إفطاراً شهياً 🌴
.. مقدمته: مياسة مشوح
و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق