جرحي عتيق
..................
على نبض الأنين غفوت
لعل الحلم يأخذني إليك
مكبلة بأصفاد اشتهائي
متعة الحزن طواف ابتسامة شاردة
لأجني من غصن الغروب ما أشاء
وأمارس طقوس رغبتي
فأمنيتي التنقيب بجلباب الذاكرة
لأظفرَ بأجمل درر خبأتها ذات نشوة
وأرتِّلَ بصمتٍ آيات تطمئنني
بأني ما زلت أتقن فن البحث بصمت
رغم سطوة المخاوف وعواء الكآبة
***
أيها الغائب خلف قامة الشمس
ستسقط جدران المسافة لا محالة ..
وستطوي الرياح سجلَّ ثورتها
وتصمت على أعتاب الربيع
وترقص الفراشات على ضفاف أزهار الحلم
على شجر ارتحالك دونت نبوءة الغد
هنا على شواطئ الأماني
***
لا شيء مستحيل
دمعة القهر تلاشت
وبراعم الحروف رُسُلُ النبض
تؤدي الأمانة عبقاً وشذا
جرحي العتيق
ذاك المتغطرس العنيد
طويت صفحته
وأعلنت الجلاء والبراء
ولبسمتي البقاء
والخلود
ليلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق