/ خيبة القلب العاشق /
ما جاء منكِ في خطابكِ أكلمُ
من مُدنفِ المكلومِ حينما يُكلَمُ
أرسلتِ صدّاً والصدودُ نوازعٌ
مني الهوى من عاشقٍ يتألمُ
ماذا فعلتِ بخافقٍ صان الهوى
ما كان إلّا بالطهاةِ ينعمُ
إنّي ظننتُكِ للوفاءِ حبيبةً
رحتُ بأطيابِ المحبةِ أحلمُ
ما كنتُ أحسبُ يا مليحتي أنه
برجُ الوفاءِ بلحظةٍ قد يُهدَمُ
كم كنتُ احلمُ بالوصالِ لأنني
أحببتُكِ ولا كنتُ يوما ً أعلمُ
مَن أقسَمَتْ وعداً بأصدقِ لهجةٍ
تبدو بأغرب ِ لهجةٍ تتلعثمُ
أظهرتِ أنكِ للمحبةِ خديعةٌ
خيَّبتِ ظنّيَ حيثما لا أكتمُ
أو أُحجبُ سراً إذا قلتُ لكِ
مَن كان مثلكِ جاهلاً لا يفهمُ
أخفيتِ في عمق الأناةِ تقصداً
نفساً بخارج ذاتها تتورَّمُ
أصبحتِ كا لتمثالِ في منحوته
لا يدركُ الإحساسَ أو يتكلّمُ .
د. عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق