حديث عين
في العينين دمعتان . كنت أحبسهما لمرارة الزمن . وأحافظ عليهما بكل ما أوتيت من قوة . غير أن واحدة منهما سقطت بلا عنوان . والأخرى ممسك بها أن تقع . أحاول حفظها للمجهول ، ترى كم مجهول في حياتنا ... نحن لا نعلم ؟؟؟ غير أني أحس أن الدمعة الثانية باتت قريبة . من طرفي العين المسكينة . أكاد احبسها خوفا من سقوطها . من بين جفنين لا حول لهما ولا قوة ، لكم هو صعب أنت تعيش العين بلا دموع . أو حينما تنهمر منها الدمعة ، فما هو حالها ؟ آلآ رفقا بنا أيها الزمن هل أقول الجميل ؟ أم اترك كلمة الزمن . بلا معنى يوضح صفته . وأترك عيني تعيش بلا دموع . ترهقها . بقلم زياد محمد
الفيس ١٨/٧/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق