ماذا ،،
عساي .!
إن يغتابني
الشوق والحنين
في حضرة
الشقراء
وحين تدعوني
إلى الحب
يتجدد بنا موعدنا اللقاء
ليس فقط لأحتسي
فنجان قهوتي معا
على صفيح ساخن
بحروف الهجاء
والعراف يتهجد بالبصامات
والأنفاس .؟
تدق الأجراس
رشفات القلوب كطائر
المساء
ليطمئن عناد وشرود
الشقاء ؟
ماذا لو ،،
صاح القلب
وضاج
بصوت النداء
وابتداء .. من الشقراء
وهي تحتسي كوب الماء
فيأخذني
الذهاب .. نحو حقول
الفضول
وفصول .. الأربعة
حد النساء ..؟!
**************
تحياتي :
عدلي خلف
ليبيا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق