الطّير الشّريد
أحلّق بألواني الزّاهية
مفتخرا أيّام العيد
أسمو، أفرد جناحي
بطلا، قويّا صنديد
أطير مرفوع الرّأس
نظرتي تجزّ الحديد
وكلماتي ألحان أنشرها
تتناثر على القريب
وتسافر للبعيد
يحسدني كلّ من يراني
لمظهري الأنيق
وفكري السّديد
وعندما أعود لعشّي
على غصني أجلس وحيدا
تهرب منّي كلماتي
وأرى ألواني أخاديد
فتسري في دمي، بين عروقي
قشعريرة برد، جليد
فأعي بوحدتي أنّي
ذلك الطّير الشّريد.
عبير عربيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق