متى نعود يا أبي
متى نعود يا أبي
صفارات الإنذار مثل انتظاره
تناور فراشاتي بمراهقتها
تخدعها برنين صوتها
لتمشي بها إلى الضوء
فتجلس خيمتي في مسرحيته
وجبة دسمة
توزعها على اﻷرصفة
كحلم ليس له بقية
بقناع يأخذني إلى قرطبة !!
وآخر يضعني في الهاوية
لتنام صخرته وسؤالي : متى نعود يا أبي ؟؟
بقلمي/ نزار عمر
1/7/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق