السبت، 18 يوليو 2020

البحيرة الفضية..... للمبدعة مها رستم

البحيرة الفضية 
تعانق السماء
القمر شامة تزين خدها الأملس 
تتلألأ علىمحياها عرائس المروج 
إنها الرقصة الأخيرة 
للقد المياس 
امتزجت الأرواح مع الأجساد 
وسمت  بكبرياء 
متناسية الوجود والحضور 
تلك الفاتنة خالفت السرب 
وأعراف القبيلة 
يال روعة المشهد 
وجمال التصوير 
عندما تعانق الروح 
الجسد وتحلق به  بعيدا بعيدا 
وهو حاضر في المكان 
من الغالب ومن المغلوب 
أمر  محال 
إنسدل ثوبها الأسود كليلة دهماء 
أكمام كالحلم طويلة 
جيد مرمري 
تاه اللؤلؤ في بحر سواد 
رقصت وسمت
حتى غاصت في بحر سواد 
كل الأنظار تلاحقها 
تعانقها وتهفو إليها في إدمان 
سرقت معها كل الألباب 

واكتمل المشهد

الليل يلاحقها 
يراقصها يسمو معها 
وقلائد الجمان على جيدها   الغض  يبعثرها 
أنغام تتلى تخطو الخطوات  
كغزال شارد في الغابات 
غرق القد مع الأنغام  
ذاب الجسد مع الأرواح 
أخذت  تتمايل تتلوى 
خفة غنج  ودلال 
يال الأميرة  الساحرة 
ترقص منتشية 
حبا وسرورا
من يجرؤ أن  يوقظها 
أن  يدخل عالمها الروحي 
من يرقى إليها ويسمو معها 
ويرقص رقصتها الأخيرة  
يروي روايتها 
البحيرة الناعسة 
على رموشها تسموالحياة 

بقلم مها رستم 
ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق