الاثنين، 7 سبتمبر 2020

إلى متى.... للمبدع ابراهيم عمران

إلى متى
وإذا ادلهمّ الشوق ضمن وتيني
حميَ الوطيس على سعير حنيني

فتزاحم الدمع الحزين بمقلتي
ورجوتُ يطفئه فزاد شجوني

حتى تمزّق صمت ليلي حرقةً
فالطيف منه أنال بخل ضنين

فإلى متى كبدي كجمرٍ في الهوى
وهو الصّقيع يُميت غصن سنيني

وإلى متى أرنو بدائع غيثه
وهو السحاب ولم يجد بهتون

وإلى متى أبقى أُجمّل قوله
وأغشّ قلبي في بريق لجين

وإلى متى عبثا أخاف وضوحه
فإذا توضّح عدتُ مثل حُنين

وإلى متى حُمقي يسود نباهتي
وبلاهتي غطّت حقيقة ميني

أمعنْ بلا عين المحبّ المكتوي
فترى الحبيبة لا تصيخ لبيني

ومياه حبّك من رمالٍ أو حصى
قسرا أسير وفي الرّكام سفيني

هذا محالٌ تطلبون سرابه
عفوا فكيف أرى بغير عيوني

عرَض الفراغ أدور فيه كحالمٍ
وإلى الفراغ أُحيل كلّ شؤوني

بقلمي ابراهيم أحمد عمران 
٢٠٢٠/٩/٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق