على رغم من مرها كانت قهوتي حزينة...لا طعم لها....شربتها رغم حزنها..اشتاقت لروح ذهبت عنها...كانت تعطيها طعما وذوقا....عتب علي فنجاني...وجعلني أهمس له لابد للأيام أن تعود ..وتعود الفرحة إليك....لم أسمع إلا صوتا خافتا يقول لي..لا تحزني ودعي الأيام تعمل ما تشاء...واشربي قهوتي فأنا بضمن الفنجان....صباحكم كله فرح مع شفة قهوة مع الأحبة
..........فيليبيا مقليع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق