حديث مع القمر
آه منك أيها الليل ومن ظلمتك الموحشة . إلا أنها تكون جميلة حينما تداعبك نجومه . وتسرح مع قمره في مغازلة رقيقة شفافة . فهو ساكن ينظر إليك مستطربا لنظراتك لكلماتك . وأنت تهيم من خلال حروفك ..... كلماتك . تخاطبه وتشعر بأنه يبادلك نفس الخطاب . لحظات جميلة تسر بها أسرارك له . وأنت مدرك أنها ستبقى حبيسة لديه . فهي كلماته ما نطقت إلا لتكون لجماله . الله أيها القمر كم جميل أن أراك في سمر حلمي . وعيوني مفتحة لا يحويها تعبا أو نعسا . فهي تنتظر تلك اللحظات لتنطلق بأبهى الكلمات . وكأنها تلمسك وتحتضنك أو لست أنت ذلك القمر. من ترنحت بسكرة كلماتي حينما خاطبتك . فتاهت في بحور الحروف وتشابكت لأجله الكلمات . بين طيش وسرحان وزادها بلة ذلك الذي اسمه هذيان .... ترى هل يمكن أن أمل منك أيها الليل بعد كل هذا . بل سأظل أكتبها ولينظر إليها قمري من بعيد ، ولتقرأها النجوم وكل العوام .. بقلم زياد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق