الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

هولي....للمبدعة سعيدة الكلخة

هولي
ذلك البحر ....
البعيد القريب
الغائب الحاضر
هو ذاك العنيد
الذي يضمني
يحتويني بلا استثناء
بلا مقابل ولا مقدمات
هو وطني
شطآنه صفحاتي
أخطها على مهل
لأكتب على رماله
حبي الذي كان يوما
يخطوكما الطفل والعثرات
هو تلك الصدفات فوق الرمال
وعشقي الذي أعيشه
كما النوارس المحلقات
حرة ....
بلا حدود ولا فيزات
فلا انتظار إلا
للسحب الآتيات
كالأمواج العاتيات
لتنكسر على عتبات ...
بحري الذي بداخلي
فيكتبه حروفا بخافقي
وليمتزج البحران بأدمعي
ثم أمضي ....
بخطى واثقات
إلى حيث أنا....
والبحر

سعيدة الكلخة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق