إناءُ الخمرِ قد كُسِرَ
و مَدُ البحرِ قد حُسِرَ
أما لآماليَّ فرجٌ
أم ضاعُ الحِلمُ واندثرَ
فُلكٌ في الضياعِ أبحرتْ
شوقي وعبراتي حوتْ
بدرَ البُدورِ إن رأتْ
عادتْ إلى شواطيها
صارت كلماتي أوجاعي
لُطّفَ جلالَكِ راعِ
أما من حِبرٍ ليراعي
أخطُ به أرثيها
الأفقُ في ناظريَّ ضاقْ
وكَثُرَ حولي النفاقْ
كيف يا بلحَ العراقْ
دربُ الشامِ تأتيها
بسمةً كانتْ ترسمُها
ونظرةً كنتُ أفهمها
ألا يا دهرُ كلمها
إن رادتْ دَمي أعطيها
لمحتْ بحبِّها ف صَمتُ
وأمامَ أشواقِها صمدتُ
من غابتْ عني أدركتُ
أني هائمٌ فيها
جاءَ نسيانٌ جَهولْ
يحاصرُ فؤاديَّ المبتولْ
طارقاً تِلكَ الطبولْ
إوارَ الحربِ اطفيها
قالوا ما قالوهُ عني
سألقاها وعدٌ مني
ألا يا فيروزُ غني
ديارَ بعلَبكَ سنأتيها
حسن الحداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق